اروع ما قاله نزار قباني عن الشهيدة جميلة بوحيرد

    شاطر

    admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 1400
    تاريخ التسجيل: 28/04/2008

    اروع ما قاله نزار قباني عن الشهيدة جميلة بوحيرد

    مُساهمة  admin في 3/11/2009, 05:45

    هاذي قصيدة كتبها الشاعر الكبير نزار قباني عن عظيمة الجزائر والعرب البطلة جميلة بوحيرد


    الاسم جميلة بوحيرد
    رقم الزنزانة تسعونا
    في السجن الحربي بوهران
    والعمر اثنان وعشرونا
    عينان كقنديلي معبد
    والشعر العربي الاسود
    كالصيف ... كشلال الاحزان
    اربعة للماء وسجان
    ويد تنضم على القرآن
    وامرأة في ضوء الصبح
    تسترجع في مثل البوح
    آيات مزقت الاوثان
    من سورة مريم والفتح
    اسم مكتوب باللهب
    مغموس في جرح السحب
    في ادب بلادي في ادبي
    العمر اثنان وعشرونا
    في الصدر استوطن زوج حمام
    والثغر الراقد غصن سلام
    امرأة من قسطنطينة
    لم تعرف شفتاها الزينة
    لم تدخل حجرتها الاحلام
    لم تلعب ابدا كالاطفال
    لم تغرم في عقد أو شال
    لم تعرف كنساء فرنسا
    أقبية اللذة في "بيغال"
    ***************
    أجمل أغنية في المغرب
    أجمل طفلة أتعبت الشمس ولم تتعب
    يا ربي هل تحت الكوكب
    يوجد إنسان
    يرضى أن ياكل أن يشرب
    من لحم مجاهدة تصلب
    ***
    أضواء "الباستيل" ضئيلة
    وسعال امرأة مسعولة
    أكلت من نهديها الاغلال
    أكل الانذال
    "لوكوسف" وآلاف الانذال
    من جيش فرنسا المغلوبة
    انتصروا الان على انثى
    انثى كالشمعة مصلوبة
    القيد يعض على القدمين
    وسجائر تطفأ في النهدين
    ودم في الانف والشفتين
    وجراح جميلة بوحيرد
    هي والتحرير على موعد
    ومقصلة تنصب والاشرار
    يلهون بانثى دون إزار
    وجميلة بين بنادقهم
    عصفور وسط الامطار
    الجسد الخمري الاسمر
    تنفضه لمسات التيار
    وحروق في الثدي الايسر
    في الحلمة
    في...
    في..ياللعار
    الاسم جميلة بوحيرد
    تاريخ قرون بلادي
    يحفظه بعدي اولادي
    تاريخ امراة من وطني
    جلدت مقصلة الجلاد
    امرأة دوخت الشمس
    جرحت أبعاد الابعاد
    ثائرة من جبل الاطلس
    يذكرها الليلك والنرجس
    يذكرها زهر الكباد


    نزار قباني




    عدل سابقا من قبل admin في 3/11/2009, 06:07 عدل 1 مرات



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    زائر
    زائر

    رد: اروع ما قاله نزار قباني عن الشهيدة جميلة بوحيرد

    مُساهمة  زائر في 3/11/2009, 05:58

    كلمات رائعة للشاعر الكبير نزار قباني عن احدى ابطال الجزائر وهذه نبذة عن حياة جميلة بوحيرد .
    جميلة بو حريد

    المرأة التي صفق لها العالم طويلاً محبة واعتزازاً وتقديراً، هي المرأة التي سيستيقظ الشهداء من مقابرهم إذا ما تكلمت، أما التاريخ فسيركع تحت قدميها إجلالاً وإنصاتاً، هي الشخصية التي اختارها التاريخ لتكون بين أبرز خمس شخصيات سياسية طبعت القرن العشرين· هي ليست مجرد اسم رنان في التاريخ العربي الجزائري، إنها رمز مضيء من رموز الكرامة العربية والحرية الإنسانية، هي تجسيد للنزوع المقدس نحو كل ما هو جميل في الحياة البشرية، إنها قصيدة في تراب الوجدان الجزائري والعربي والإنساني، إنها شجرة مثمرة وخالدة في تربة الروح وفي ماء الحلم ودم التحرر القومي والوطني والإنساني·

    ولدت جميلة بو حيرد وترعرعت في عائلة متوسطة الحال. وقد تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية، لكنها سرعان ما انضمت لحركة المقاومة السرية عن طريق شقيقها. وكانت آنذاك فتاة باهرة الجمال وجريئة للغاية.

    وقد عملت خلال أعوام انطلاقة الثورة كمسؤولة ارتباط مع القائد سعدي ياصف. كما أن تقارير غير مؤكدة تتحدث عن أنها تولت لبعض الوقت مسؤولية العمليات المسلحة في العاصمة، الجزائر.

    كانت الثورة الجزائرية 1954-1965 واحدة من أقوى حركات النضال ضد الاستعمار، والتي اجتاحت في تلك العقود آسيا وأفريقيا. وقد انطلقن العملية الأولى للثورة في الأول من نوفمبر 1954، عندما هاجم فدائيو جبهة التحرير الوطني قوة جزائرية في جبال الأوراس الشرقية. وكانت المعنويات الفرنسية آنذاك تعاني الكثير بعد الهزيمة المذلة التي لحقت بقواتهم في معركة ديان بيان فو الشهيرة، والتي خطت سطور نهاية الاحتلال الفرنسي للهند الصينية، وبالتالي نهاية الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية.

    وقد لقي الكفاح المسلح دعماً كبيراً، خصوصاً في المناطق الريفية وبين القرويين. أما في المدن، فإن الأحياء الشعبية مثل حي القصبة في العاصمة، وفرت دعماً ممتازاً للمقاتلين، وأصبحت مناطق شبه محظور دخولها على قوات الاحتلال. وكانت المظاهرات العارمة تندلع في المدن الجزائرية حيث كان المتظاهرون يتصدون لقوات الاحتلال بصدورهم العارية غير عابئين بالموت.

    ألقى الفرنسيون بكل قوتهم في وجه الثورة، واستخدموا كامل جيشهم المزود بأحدث ما لدى حلف الناتو من سلاح. وقد شارك ما ينوف على 400.000 جندي فرنسي في المعارك على مدى سبع سنوات ونصف السنة، بالإضافة إلى أكثر من ثلثي سلاح الجو ونصف البحرية. كما استخدم الفرنسيون آخر ما أبدعوه في مجال مكافحة النضال الوطني. ففضلاً عن الدبابات والطائرات، والحصار البحري، استخدموا الأسيجة المكهربة لإقفال الحدود مع تونس والمغرب، وأقاموا شبكات متصلة في شتى الأنحاء لعزل واصطياد المناضلين، ومسحوا عن وجه الأرض أكثر من 8.000 قرية في إطار سياسة الأرض المحروقة. ولم يقصروا في اللجوء إلى شتى السبل المعقدة والشيطانية بما فيها الإرهاب والتجسس والتعذيب لقمع الثورة.

    قدم الشعب الجزائري ضحايا بالآلاف يومياً، وبلغ عدد شهدائه أكثر من مليون، كما أن ما يزيد عن مليونين ونصف فقدوا منازلهم. وامتلأت شوارع المدن بأكثر من 300.000 طفل يتيم، فيما اضطر 300.000 جزائري للفرار إلى المغرب وتونس حيث شكلوا هناك قواعد إضافية ترفد الثورة.


    كانت جميلة بو حيرد واحدة من الآلاف المؤلفة من المناضلين الذين كتب لهم سوء الحظ أن يسقطوا في قبضة العدو. فقد ألقي القبض عليها أثناء غارة شنتها القوات الفرنسية الخاصة، واتهمت بزرع الكثير من المتفجرات والعبوات الناسفة في العاصمة، مما أودى بحياة الكثير من الفرنسيين. وبعد عمليات تعذيب يصعب تصورها، قدمت للمحاكمة في يوليو 1957، فحكم عليها بالإعدام.


    لكن محاميها الفرنسي، وهو مؤمن بقوة بحق الشعوب في تقرير مصيرها، لم يكن مستعداً لتقبل الهزيمة في قضيتها. وهكذا قام المحامي، وهو جاك فيرجيس، بحملة علاقات عامة واسعة غطت العالم بزواياه الأربع، واكتسب من وراء هذه القضية، وما تبعها من قضايا مماثلة، شهرة عالمية. وكان من نتائج الضغط الكبير الذي مارسه الرأي العام العالمي تأييداً للبطلة جميلة بو حيرد أثر حاسم في إجبار الفرنسيين على تأجيل تنفيذ الحكم بإعدامها. وفي عام 1958، نقلت إلى سجن ريمس.

    وعلى الصعيد السياسي، وبعد خسائر بشرية باهظة للجانبين، تم في مايو 1962 توقيع اتفاقيات إيفيان وإعلان استقلال الجزائر. وكانت فرنسا قد بدأت قبل أشهر، ومع تقدم سير المفاوضات، بإطلاق سراح الأسرى الجزائريين تدريجياً. وعندما أطلق سراح جميلة، تزوجت بعد أشهر من محاميها الذي أشهر إسلامه واتخذ اسم منصور.

    بعد الاستقلال، تولت جميلة رئاسة اتحاد المرأة الجزائري، لكنها اضطرت للنضال في سبيل كل قرار وإجراء تتخذه بسبب خلافها مع الرئيس آنذاك، أحمد بن بلة. وقبل مرور عامين، قررت أنها لم تعد قادرة على احتمال المزيد، فاستقالت وأخلت الساحة السياسية. وهي ما تزال تعيش في العاصمة الفرنسية حتى الآن، متوارية عن الأنظار. لكن المرات القليلة التي ظهرت فيها أمام الناس أثبتت أن العالم ما زال يعتبرها رمزاً للتحرر الوطني.

    شكرا اخ نزار واسفة على الاطالة

    manal
    أميرة المنتدى

    عدد الرسائل: 841
    تاريخ التسجيل: 18/07/2008

    رد: اروع ما قاله نزار قباني عن الشهيدة جميلة بوحيرد

    مُساهمة  manal في 3/11/2009, 06:01

    بارك الله فيك أخي نزار
    على القصيدة الجميلة
    لجميلة الجزائر وقناديل الثورة
    المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
    وتحية إجلال و إخلاص لمجاهدينا
    تحيا الجزائر

    manal
    أميرة المنتدى

    عدد الرسائل: 841
    تاريخ التسجيل: 18/07/2008

    رد: اروع ما قاله نزار قباني عن الشهيدة جميلة بوحيرد

    مُساهمة  manal في 3/11/2009, 06:02

    emo gerl كتب:كلمات رائعة للشاعر الكبير نزار قباني عن احدى ابطال الجزائر وهذه نبذة عن حياة جميلة بوحيرد .
    جميلة بو حريد

    المرأة التي صفق لها العالم طويلاً محبة واعتزازاً وتقديراً، هي المرأة التي سيستيقظ الشهداء من مقابرهم إذا ما تكلمت، أما التاريخ فسيركع تحت قدميها إجلالاً وإنصاتاً، هي الشخصية التي اختارها التاريخ لتكون بين أبرز خمس شخصيات سياسية طبعت القرن العشرين· هي ليست مجرد اسم رنان في التاريخ العربي الجزائري، إنها رمز مضيء من رموز الكرامة العربية والحرية الإنسانية، هي تجسيد للنزوع المقدس نحو كل ما هو جميل في الحياة البشرية، إنها قصيدة في تراب الوجدان الجزائري والعربي والإنساني، إنها شجرة مثمرة وخالدة في تربة الروح وفي ماء الحلم ودم التحرر القومي والوطني والإنساني·

    ولدت جميلة بو حيرد وترعرعت في عائلة متوسطة الحال. وقد تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية، لكنها سرعان ما انضمت لحركة المقاومة السرية عن طريق شقيقها. وكانت آنذاك فتاة باهرة الجمال وجريئة للغاية.

    وقد عملت خلال أعوام انطلاقة الثورة كمسؤولة ارتباط مع القائد سعدي ياصف. كما أن تقارير غير مؤكدة تتحدث عن أنها تولت لبعض الوقت مسؤولية العمليات المسلحة في العاصمة، الجزائر.

    كانت الثورة الجزائرية 1954-1965 واحدة من أقوى حركات النضال ضد الاستعمار، والتي اجتاحت في تلك العقود آسيا وأفريقيا. وقد انطلقن العملية الأولى للثورة في الأول من نوفمبر 1954، عندما هاجم فدائيو جبهة التحرير الوطني قوة جزائرية في جبال الأوراس الشرقية. وكانت المعنويات الفرنسية آنذاك تعاني الكثير بعد الهزيمة المذلة التي لحقت بقواتهم في معركة ديان بيان فو الشهيرة، والتي خطت سطور نهاية الاحتلال الفرنسي للهند الصينية، وبالتالي نهاية الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية.

    وقد لقي الكفاح المسلح دعماً كبيراً، خصوصاً في المناطق الريفية وبين القرويين. أما في المدن، فإن الأحياء الشعبية مثل حي القصبة في العاصمة، وفرت دعماً ممتازاً للمقاتلين، وأصبحت مناطق شبه محظور دخولها على قوات الاحتلال. وكانت المظاهرات العارمة تندلع في المدن الجزائرية حيث كان المتظاهرون يتصدون لقوات الاحتلال بصدورهم العارية غير عابئين بالموت.

    ألقى الفرنسيون بكل قوتهم في وجه الثورة، واستخدموا كامل جيشهم المزود بأحدث ما لدى حلف الناتو من سلاح. وقد شارك ما ينوف على 400.000 جندي فرنسي في المعارك على مدى سبع سنوات ونصف السنة، بالإضافة إلى أكثر من ثلثي سلاح الجو ونصف البحرية. كما استخدم الفرنسيون آخر ما أبدعوه في مجال مكافحة النضال الوطني. ففضلاً عن الدبابات والطائرات، والحصار البحري، استخدموا الأسيجة المكهربة لإقفال الحدود مع تونس والمغرب، وأقاموا شبكات متصلة في شتى الأنحاء لعزل واصطياد المناضلين، ومسحوا عن وجه الأرض أكثر من 8.000 قرية في إطار سياسة الأرض المحروقة. ولم يقصروا في اللجوء إلى شتى السبل المعقدة والشيطانية بما فيها الإرهاب والتجسس والتعذيب لقمع الثورة.

    قدم الشعب الجزائري ضحايا بالآلاف يومياً، وبلغ عدد شهدائه أكثر من مليون، كما أن ما يزيد عن مليونين ونصف فقدوا منازلهم. وامتلأت شوارع المدن بأكثر من 300.000 طفل يتيم، فيما اضطر 300.000 جزائري للفرار إلى المغرب وتونس حيث شكلوا هناك قواعد إضافية ترفد الثورة.


    كانت جميلة بو حيرد واحدة من الآلاف المؤلفة من المناضلين الذين كتب لهم سوء الحظ أن يسقطوا في قبضة العدو. فقد ألقي القبض عليها أثناء غارة شنتها القوات الفرنسية الخاصة، واتهمت بزرع الكثير من المتفجرات والعبوات الناسفة في العاصمة، مما أودى بحياة الكثير من الفرنسيين. وبعد عمليات تعذيب يصعب تصورها، قدمت للمحاكمة في يوليو 1957، فحكم عليها بالإعدام.


    لكن محاميها الفرنسي، وهو مؤمن بقوة بحق الشعوب في تقرير مصيرها، لم يكن مستعداً لتقبل الهزيمة في قضيتها. وهكذا قام المحامي، وهو جاك فيرجيس، بحملة علاقات عامة واسعة غطت العالم بزواياه الأربع، واكتسب من وراء هذه القضية، وما تبعها من قضايا مماثلة، شهرة عالمية. وكان من نتائج الضغط الكبير الذي مارسه الرأي العام العالمي تأييداً للبطلة جميلة بو حيرد أثر حاسم في إجبار الفرنسيين على تأجيل تنفيذ الحكم بإعدامها. وفي عام 1958، نقلت إلى سجن ريمس.

    وعلى الصعيد السياسي، وبعد خسائر بشرية باهظة للجانبين، تم في مايو 1962 توقيع اتفاقيات إيفيان وإعلان استقلال الجزائر. وكانت فرنسا قد بدأت قبل أشهر، ومع تقدم سير المفاوضات، بإطلاق سراح الأسرى الجزائريين تدريجياً. وعندما أطلق سراح جميلة، تزوجت بعد أشهر من محاميها الذي أشهر إسلامه واتخذ اسم منصور.

    بعد الاستقلال، تولت جميلة رئاسة اتحاد المرأة الجزائري، لكنها اضطرت للنضال في سبيل كل قرار وإجراء تتخذه بسبب خلافها مع الرئيس آنذاك، أحمد بن بلة. وقبل مرور عامين، قررت أنها لم تعد قادرة على احتمال المزيد، فاستقالت وأخلت الساحة السياسية. وهي ما تزال تعيش في العاصمة الفرنسية حتى الآن، متوارية عن الأنظار. لكن المرات القليلة التي ظهرت فيها أمام الناس أثبتت أن العالم ما زال يعتبرها رمزاً للتحرر الوطني.

    شكرا اخ نزار واسفة على الاطالة
    بارك الله فيك على التعريف اختي ايمو

    admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل: 1400
    تاريخ التسجيل: 28/04/2008

    رد: اروع ما قاله نزار قباني عن الشهيدة جميلة بوحيرد

    مُساهمة  admin في 3/11/2009, 06:12

    شكرا لك اختي emo على المرور والتعريف بالشهيدة
    وبارك الله فيك



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    بنت الجامعة
    عضو سوبر ستار
    عضو سوبر ستار

    عدد الرسائل: 242
    العمر: 25
    تاريخ التسجيل: 03/10/2009

    رد: اروع ما قاله نزار قباني عن الشهيدة جميلة بوحيرد

    مُساهمة  بنت الجامعة في 4/11/2009, 09:54

    بارك الله فيك افدتنا بشعر الراحل نزار قباني رحمه الله على مجاهدة لا اقول انها جزائرية اقول انها عربية مسلمة لأنها لولا فضل الله عليها لما احتملت لما صمدت انها أصطورة عربية عالمية انها مثال الصبر والصمود جميلة بوحيرد عنوان كل إمرأة صبرت لعدو مغتال كل امراة إستشهد ابوها ابنها زوجها وزغردت وقالت تحيا الجزائر تحيا فلسطين تحيا العراق تحيا كل الدول الإسلامية جميلة بوحيرد ولدت من رحم العروبة

    dz-sat
    عضو جديد

    عدد الرسائل: 1
    تاريخ التسجيل: 27/04/2010

    رد: اروع ما قاله نزار قباني عن الشهيدة جميلة بوحيرد

    مُساهمة  dz-sat في 27/4/2010, 08:32

    شكرا لك على الموضوع

      الوقت/التاريخ الآن هو 29/11/2014, 01:21